بقلم الشاعر 🌛⭐🌜 فتحي مصباحي 🌛⭐🌜فى البيت الواحد 🌛⭐🌜
البيتِ ليس جدرانًا تضمّ أجسادًا، بل قلوبًا تتآزر حين تضيق الأيام، وأرواحًا تتعانق قبل الأيدي. هو محبّةٌ لا تذبل مع التعب، وعهدٌ يبقى ثابتًا مهما عصفت الرياح. فيه دفءُ أمٍّ يداوي، وظلُّ أبٍ يحمي، وسندُ أخٍ يقوّي، وحنانُ أختٍ يخفّف. هو رفقٌ في العتاب، ولينٌ في الخطاب، وسترٌ عند الزلّة، وعفوٌ يمسح آثار العثرة. هناك يُتقاسم الهمّ فيخفّ، ويُحمل العبء فيلين، ويصير الصبرُ زادًا في الضيق، والشكرُ نشيدًا في السَّعة. إنّها أسرةٌ إذا نبضتْ نبضتْ بالمحبّة، وإذا اجتمعتْ كانت قلبًا واحدًا لا ينكسر. « دفءُ البيتِ الواحدِ » تآزرُ قلبٍ واحدٍ وتعانقُ أرواحٍ دافئةٍ محبّةٌ لا تذبلُ وعهدٌ لا ينكسرُ دفءُ أمٍّ حنونٍ وظلُّ أبٍ أمينٍ سندُ أخٍ كريمٍ وحنانُ أختٍ قريبٍ رفقٌ في العتابِ ولينٌ في الخطابِ سترٌ عند الزلّةِ وعفوٌ بعد العثرةِ تقاسمُ همٍّ ثقيلٍ وتخفيفُ عبءٍ عسيرٍ صبرٌ على ضيقٍ وشكرٌ عند سَعةٍ تعاونٌ في الشدّةِ وتعاضدٌ في الرخاءِ أسرةٌ قلبُها واحدٌ ونبضُها حبٌّ الأستاذ: فتحي مصباحي