بقلم الشاعر 🌛🎓🌜 اسامه محمد زيدان 🌛🎓🌜صرخةصوب العرش🌛🎓🌜
"" صرخةٌ صَوبَ العَرْش "" صغيرةَ قلبي.. ارفعي الرأسَ صوبَ السماءِ الدفيئة فلا عدلَ يُرجى بهذي البسيطة فإن البلادَ عقيمُ الجمالِ وحُبلى بأُنسِ الطغاةِ المخيفة.. بمصّاصِ دمٍّ.. وذئبٍ كئيب على هذي الأرضِ طُهرُ النفوسِ أتى كي يُعمِّرَ كونَ الإله فباتَ أداةً لهدمِ الحياة ومَن كان فيها يَسُرُّ الوجودَ.. أماتوهُ غدراً.. وقد صلبوهُ.. وعاثوا خراباً بمحرابِهِ أتظنّينَ أن المَدى فيه أُذنٌ ستسمع؟ أو أن عيناً ترى ما جرى؟ فلا العينُ تُبصرُ هذا الردى ولا الأذنُ تسمعُ صوتَ الصدى أُرانا أُصبنا بصمتِ القبورِ.. أمْ أن صرختَكِ البِكرَ صارت.. بحجمِ انكسارِ الفؤادِ الصغير؟ إذن.. يا صغيرةُ.. هيّا اصرخي.. وشدّي الرحالَ لوجهِ السماءْ.. فإن العدالةَ.. في عرشِهِ.. وليست هنا.. في جحيمِ العراء. د.أسامة محمد زيدان.