بقلم الشاعر 🌛⭐🌜 عماد السيد 🌛⭐🌜 آخر رسالة 🌛⭐🌜
____ آخر رسالة ___________________ قبل أن يهدأ صخب العالم كنت أخبئكِ في نبضي كسرٍّ يخاف الضوء.. أحببتكِ حتى نسيت ملامحي حتى صار اسمي ينطق بحروفكِ دون إذن مني.... كنت أراكِ في الأشياء التي لا ترى في ارتعاشة صوتي في تعب الليل حين يطول وفي الدعاء الذي أخجل أن أكلمه.... ثم رحلتِ ببساطة من يغلق باباً دون أن يعرف أن أحد في الداخل كان يحترق.... ومنذ ذلك الحين وأنا أجمع بقاياي كمن يلمم رماد قلبه وأقنع نفسي أن النجاة ممكنة.... لكن في الحقيقة أنني كلما حاولت النسيان وجدتك تنهضين في داخلي كوجع جديد فأغرق فيك من جديد وأخرج مني مكسواً ... كأنني لم أكن يوماً سوى حكاية انتهت قبل أن تروى ..... _______________________ قلمي وتحياتى ________ عماد السيد