☠️ الحاكم العربي☠️ ***************** أنا حاكم هذا الزمان احيى انا ومن بعدي الطوفان كل من خالف أمري مصيره سجان يعذب ويهان وراء القضبان أنا خادم عبدة الشيطان أنفذ تعليمات فرنسا والأمريكان وكل من يعارضني يصبح في خبر كان كلكم عبيد اركعوا للسلطان تنفسوا فأنا فرعون وأنا هامان أنا الجلاد وأنا السجان لي الثروة ولكم الفقر والحرمان أنا الحاكم العربي انتظروا مني الظلم والطغيان ☠️☠️☠️ ياحاكم هذا الزمان شعب فلسطين لا يهان ستعلن حرب شعواء في كل مكان فللشعوب العربية أبطال وفرسان لا للتطبيع مع بني صهيون ياجبان ياحاكم آخر زمان تذكر كيف مات قارون وانتهى فرعون وهامان الإحتقان سيفجر البركان ياحاكم هذا الزمان أحكم بما جاء في القرآن وأعلن على دول الغرب العدوان إن كنت من الشجعان أسد على شعبك وأمام الغرب مثل الفئران كانت فلسطين بلاد الحضارة والبنيان حين كنت ترعى الإبل في الصحاري والوديان فلعنة الله على من للقضية خان ياحاكم آخر زمان من أجل الكرسي بعت فلسطين للشيطان أيها الحاكم الجبان تذكر مصير من طغوا قبلك فالتاريخ ليس للنسيان ستموت كما سبقوك موت الذل والهوان وتنفر من جثتك حتى الجرذان ويستعصي اكل لحمك على...
قصة للعبرة الأباء وبرّ الأبناء بدايتها هذه المقولة الخالدة : برّوا أباءكم تبرّكم أبناؤكم. والد ضعيف الحال لكنه يملك أرضا يقتات منها. حصل أن ابنه قوبل في شركة لها صيتها. صادف أنه ذهب مع أبيه ليشتري سيارة تكفيه تعب المواصلات. صاحبة بيع السيارات الفخمة تشير عليه بشراء أحدها وكان سعرها مرتفعا. والده الشهم وعده ببيع قطعة الأرض ليشتريها له. وعدته الأخيرة بدفع شيكات على دفعات لسنوات. صدفة لاحظ ثقبا في حذاء والده سرعان ما عدل عن شرائها. فجنّ جنون البائعة لكنه قال لها وقت آخر. أتركي لي الفرصة للحديث مع والدي بشأنها. الوالد سبقه للبيت وهو غاضب لعدم شرائها. جواب الإبن بعدما اشترى له حذاء جديدا. لا تغضب والدي أرجوك لست في حاجة لسيارة الآن ولن أتركك تبيع أرضك وهي عرضك. فرح الأب بموقف ابنه الشهم الذي تربى على القيم والرضى بما قسمه الله. العبرة من كل هذه القصة هي التربية المثلى. كن ابن من شئت واكتسب أدبا يغنيك محموده عن النسب إن الفتى من يقول ها أنذا ليس الفتى من يقول كان أبي الفقر ليس عيبا إنما العيب في من يعتمد على ثروة أبيه الغني ولا يجتهد لكسب المال بعرق جبينه يظلم هذا ويتكبّر على هذا....
*"الحمار المقدس و الرأي العام"* يُحكى أن هنالك ملكاً أرسل حرسه الخاص لإحضار أحد مستشاريه في ساعة متأخرة من الليل. ولما جاؤوا بمستشاره وقد بان عليه الخوف والهلع ومثل بين يديه، قال له الملك بصوت مرهق.. إسمع أيها المستشار: "لقد اخترتك من بين كل مستشاريي لمعرفتي التامة بأنك أرجحهم عقلاً وأشدّهم ذكاء" فقال له المستشار وهو ينحني له إجلالا: "شكرا يا مولاي، وسأكون إن شاء الله عند حسن ظنك" قال له الملك بعد أن اتكأ على عرشه: "أتعلم أنني لم أنم ليلتي هذه لأن هنالك سؤالا يؤرقني، وأريد منك إجابة عنه تستند إلى دليل قاطع." فأجابه: "أبشر يا مولاي، سل سؤالك وسأجيبك عنه بإذن الله تعالى" قال له: "قل لي أيهما أفضل: الحظ أم القداسة؟" قال له بدون أي مقدمات: "القداسة طبعاً يامولاي" ضحك الملك وقال: "سأدحض رايك بالدليل أو تثبت لي رأيك وبالدليل" وافق المستشار خرجا في صباح اليوم التالي إلى أحد الأسواق ووقف الملك يتأمل في وجوه رعيته حتى راى عتالاً بائساً جداً. فأمر الحرس بجلبه إلى القصر، ثم أمر بأن يطعموه ويلبسوه الحرير، ثم جعله وزير...
تعليقات
إرسال تعليق