بقلم الشاعر 🎋🎋 محمد ابو زيد 🎋🎋لا تسأليني عن ماضبكي🎋🎋
لا تسألينى عن ماضبكى
فليس عندى حسابه
ولا تسلى عن أمانيك
فليس عندى رصيده
فسألى عن ميلادى بلقائق
فلكى منى كل أحلامك وأمانيكى
.. واعلمى بل تبينى لتتأكدى
أن لكى أخلاصى فراشا لأنك ملئتى
الدنيا بحبى لكى زهرا وأنغاما
وقيدتينى بأغلال عشقا وأشواقا
وبعينيك أضئتى ظلامى
وجعلتى لي بالهوى أسما وعنوانا
.. فلولاك ي من يأس لأمالا.
. وذهبت هباء .
. فأنتى من ملئتى لى بالحب
بهجة كالطير بالسماء منطلقا
وأن كنتى قد أحدثتى بي صدا
جعلتينى كاطفلا باكيا
وبعد أن أستدركتنى عواطفك
لم أجد ألا سراب بخيالي .
. فلم أهدى ولم أهتدى
وظل قلبى علقا بحبك و
تشبست نفسى بهواكى ..
وطال من هجرانك عذابى .
. وليس يحتسب من عمرى
ألا لحظات رؤيتك وحديثك ولقائق
.. ثم كاد الحديث بيننا عتابا ودموعا
.. وأصبح عذابا
.. فجففى الدموع وأنسى العتاب
واليوم هيا نسهر ليلة حب جميلة
وننسى كل الأشياء ألا لغة العيون
ونبضات القلوب وهمس العشق
ولهيب أنفاس الهوى
.. فأمد لكى يدى وأناديك
الليله لنعيش الأشواق والحب
و ننسى اليالى الملال
بهذة الليله القمريه
والأحلام الورديه أهديكى
النشوه الناعمة على فراش
من حرير يطير بكى
بين السحاب وأنسيكى
الألام وأشبع فيكى
ظمئ العشق والأشواق و
أهديكى زهرة بها كل الألوان
تحمل كل عطور الأزهار
وأضع على صدرك
عقد من الياسمين بيد
الحور وأضع على شفتاكى
أبتسامة وعلى جبينك
بالنور علامه
. أقول لكى لاأعلم لما أختارتك
ولما أختارتك ولما أنتى لا غيرك
فلحب قدر والهوى طريق و
العشق عذاب .. فلا أختيار
فأن الحب كما الجنين الذى يولد
من رحم أمه ليس له أختيار بأبويه
ولا يسأل تريد من أباك ومن أمك
فلحب كما المولود لا أختيار ولا قرار .
فلا تسألينى لما أحببتك
ولماذا أخترتك ولا تطلبى منى
بألا أتوقف عن حبك
فهذا أمر الله ومقدر
من السماء ولو كان بيدى
مأخترت العذاب
وما سلكت طريق لوعة الحب
ونار الأشواق ..
فأحلامك حلمتها وأمانيكى
رأيتها ..
ولهذا حلمك بقضاء يوما بالبحر
حلمته وأليك مارأيته.
محمد أبوزيد
تعليقات
إرسال تعليق