بقلم الشاعرة🎓🎓 اماني ناصف🎓🎓 لم تكتب بعد 🎓🎓
قصيدةٌ لم تُكتبِ بعدُ
قصيدةٌ لم تُكتبِ بعدُ،
يا شاعري...
يا من جعلتني طيفاً
يسكنُ في قلبِكَ الرقيق،
ونسجتني حرفاً في أولِ أغنياتِكَ،
ورصعتني دموعاً في مدارِ عينيكَ.
أقرؤكَ، فيفيقُ قلبي من سباته،
يصافحُ عزفَكَ...
أما علمتَ أنك تقيمُ في عيوني
كما يقيمُ الموجُ في البحر؟
أشتاقُكَ...
فتزهرُ في حضني الورود،
وأخبّئُكَ حلماً لم ينتهِ بعدُ،
يا من جعلتني مرآتك،
فيها صدى صمتِكَ وأنينك الخفِيّ.
أنتَ قصيدتي التي لم أكتبها،
أشتاقُكَ أكثر من شوقِ المطرِ
لأرضٍ ثكلى،
ومن شوقِ الزهرِ لندى الفجر،
ومن شوقِ الصبحِ لميلاد يومٍ جديد،
الوليد للفجر الصافي.
حرفُكَ وطنٌ داخلي،
يكبرُ كلما عزفتَ على وتر الأماني،
وصمتُكَ تمتماتٌ سرّية،
كصلاةٍ تُسكَنُ في أعماقي.
فلا تسألني عن حدود الهوى،
أنتَ ساكني بلا حدودٍ،
ولا خطوطٍ تفصلني عنكَ،
ولا جغرافيا تُقيّدُ مواطني.
فامنح يديكَ إلى يديَّ، فإنّني
ما عدتُ أعرفُ من أكون بغيرِكَ.
تعليقات
إرسال تعليق