بقلم الشاعر 💢💢 د. صالح احمد الحصيني 💢💢 منافي الغريب💢💢
---
عنوان: منافي الغريب
البحر: البسيط – القافية: الميم
يا قلبُ ما بالُ أبوابٍ تُصدُّ بِيَمِ
وتستحيلُ دُروبي لوعةَ الألمِ
ما بالُ وجهي غريبًا في مواطنِهِ
كأنني لم أكن يومًا من الأممِ
أسوارُ مدينتي أضحت كظلمتِها
وسقفُها صار تابوتًا على قَدَمي
وحارسُ البابِ لم يعرفْ ملامحَنا
ولا تجاوبَ مع دمعي ولا كَلِمي
هل غيّرَ الدهرُ أحبابي فهجَّرَهمْ
أم أنَّ قلبي غريبٌ عن هوى حَلَمي؟
يا ليتَ أني لمحتُ الوجهَ باسِمَةً
أو صافحتني أمانيٌّ على نَغَمِ
لكنْ رأيتُ مسافاتٍ تُطوّقني
والصمتُ يطحنُ وجداني بلا نَدَمِ
أمشي وحيدًا كأني الطيفُ يسبقني
والليلُ يلبسُني بردًا من السَّقَمِ
لكنْ يظلُّ رجاءُ الروحِ ينعشُني
حتّى أرى فجراً يبدّدُ كُلَّ غُمَمِ
وأبصرَ النورَ بعدَ الليلِ مبتسمًا
كأنَّهُ الوعدُ جاءَ الصادقَ القَسَمِ
فتستفيقُ ضلوعي من غيابِ أسىً
وتستعيدُ يدي عزمًا على القِمَمِ
✍️ بقلم:
سفير السلام الدولي أديب وباحث
البروفيسور م.د. صالح أحمد الحصيني
التاريخ: 2025-09-27 – اليوم: السبت
تعليقات
إرسال تعليق