بقلم الشاعر ♨♨ اسماعيل جبير الحلبوسي ♨♨ استراحة محارب ♨♨

استراحةُ محارب..

في حضرةِ الجمالِ، قلمي أُصيبَ بالذُّهول...
كفراشةٍ رقيقةٍ تُراقصُ الورودَ في الحقول.
غجريةٌ... شعرُها أمازيغيٌّ،
وحُسنُها ذهبَ بالألبابِ والعقول.

يا ويحَ قلبي، كيف خفقَ!
والرُّوحُ أزهرتْ حينَ بانَ طَرفُها،
ورمتني بسهامِ لحظِها،
فأنا صريعُ همسِها، وفتنةُ قولِها المعسول.

لا تَلوميني، مليكتي...
فأنا المُتَيَّمُ، فاغفري زلاّتِ الهوى،
فمجنونُ العشقِ قد هوى،
وعن فِعلِه غيرُ مسؤول.

الشِّعرُ في مِحرابِ حُبِّكِ كان غايتي ووسيلتي،
فكيفَ الطريقُ إليكِ؟
وكيفَ الوصول؟

رفعتُ راياتي البيضاء،
وألقيتُ كلَّ أسلحتي،
فربيعُكِ هوى بخريفي،
والرَّبيعُ سيِّدُ الفصول.

يا سُلطانةَ العِشقِ الممنوع،
أنا أسيرُ الغرام...
وأسْرَى من أهوى،
وللأسيرِ في ميدانِ حبِّكِ
بعفوِ الحبيبِ مشمول.

كلُّ معاركي خاسرةٌ
إلا معركةَ القلوبِ،
كان النصرُ حليفي،
فغريمي ملكتْ ميدانَ قلبي،
وفي شغافِه تصولُ وتجول.

لا رابحَ في الحبِّ ولا خاسر،
فالحربُ كَرٌّ وفَرٌّ،
ولا أُبالي،
ولو بسيفِ عشقِها كنتُ أنا المقتول.

للمُحاربِ استراحةٌ...
إلا أنا،
خيلي مسروجةٌ،
واستراحتي يومٌ تُعلنُ فيه شروطُ حربي القبول.
---
✍️ إسماعيل الحلبوسي – العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الشاعر ♨♨ بلشقر محمد ♨♨ الحاكم العربي♨♨

بقلم الشاعر 🌎 💢🌐 احمد الحسيني🌎💢🌐 جفانا 🌎💢🌐

بقلم الشاعر 🌛⭐🌜 رمضان عبد الباري 🌛⭐🌜 معاتبة مع النفس 🌛⭐🌜