بقلم الشاعر 🎋🎋 هشام العطار 🎋🎋احساس غابة في الروعة 🎋🎋
إحساس غاية في الروعة..
وشعور يدفءُ القلب..
يهدء من القلق..
بل يخفيه كما يختفي الظلام بشروق الشمس..
كما يختفي الألم وقت ما يحين الشفاء..
ما هذا الشعور؟..
حيرتنا؟..
بل أشتاقت الأرواح لتحياه ..
حدثنا عنه..
سأحدثكم برفق..
سأنشر سهامه برياحين الحب والعبق..
سأروي عروق الروح حق..
وقت ما تتجاوز حدود المُنحدر..
رغم الإرهاق العميق والكَدر..
رغم ضربات أهل الشر..
رغم الخداع والمكر..
ورغم الكر والفر..
رغم كل شيء..
سيجتاحك شعور بالسكينة..
سكينة المتعلم..
وسكينة الحكيم المتألم..
لا تنزعج.. سيموت الألم ويتحلل..
بل قد مات وذهب..
وبقيت ندوب في القلب..
ندوب فخر وعزة..
ندوب ثمرات ووفرة..
بل ندوب خطوات زادتك حكمة..
حينها.. وحينها فقط..
ستتبختر بسلطان على شاطئ الإنتقام..
ستتراقص على أنغام الوصول..
ستضحك حبات الرمال وتحتضن أقدامك..
ستستنشق عطر الإحتراق..
إحتراق أهل الخزي..
وإحتراق ملوك العهر..
وإحتراق ممالك الخذلان..
ستكون هادئ متزن..
باسم الشفاة ..
ساكنٌ متوقع..
عزيز وغالي..
جالس على العرش مرتبع..
عرش من مرجان ومرمر..
عرش من تجاوز الشدائد والفقر..
عرش من محق شياطين السحر..
وستنظر بيقين لأعماق المقبرة..
وتشير لحراسك والحراس مؤمرة..
فيدفن فيها كل نفس كانت عليك قاهرة..
وستشعل النيران في كل مارقة وساحرة..
ستعود المهاجرة..
ستقتل العاهرة..
ستنعم بالماهرة..
وستغادرك المقامرة..
ستشرق الباهرة..
وستعمى الناظرة..
سيخترق شعاع عينيك قلوب فاترة..
سيسطع نورك وتعلوا فوق الجائرة..
الرجوع حتمي..
كحتمية الرحيل ..
رجوع النعم مضاعفة أضعاف كثيرة..
ورحيل من قلوب لم تعي من تكون..
رجوع أيام أكلها الجراد في صحراء الإختبار..
ورحيل من ذكريات الوجع والإنكسار..
رجوع أحلام تراقصوا على ذهابها بمكر وخسة..
ورحيل من بقاع الهزيمة والنكسة ..
رجوع كل ما فقدت..
ورحيل عن كل ما إعتدت..
تفضل بالدخول إلى فسحات جناتك..
إنعم بالأمل.. بالشغف..لا عليك بما فاتك..
لم يكن لك ذات يوم..
أبدًا لم ولن يكون..
دوره قد إنتهى..
المهمة إكتملت..
كان درس.. كان إمتحان..
ودعهُ بسلام..
لا تغذيه بالأسى..
أشكرهُ بلطف..
تمنى له السلام..
جهز مساحة تليق بالقادم..
لن يتجلى الجمال ما دمت تتمسك بالمتهالك
إحتفظ بقواك بوعي وإدراك..
لا تهدرها..
لا تنفقها على غافل..
دعها فقط لمن صانوا العهد..
لا تبخل بها.. لمن حفظوا ساعة من ود..
إزرعها في قلوب من زرعوا بساتينٍ من ريحان وورد..
إياك والنسيان..
وإياك أن تستدرج لتعود في الوحل..
وإياك ثم إياك أن تنتقم كما كانوا..
إنشغل بتفاصيلك ..
إنسج وشارك بوعيٍ نسيج خطواتك الماهرة..
ستتألق.. ستنعم.. وتشرق..
سينظرون إليك بدهشة العاجز..
سيتزاحمون ليظهروا في الصورة..
نصيحتي..
حافظ عليكَ منهم..
ولا تتلفت مطلقًا لنباحهم..
وأجعل عنوان قصتك..
هل رأيت اسدًا يخشى نباح كلبٍ أرعن..
وتذكرني في كل مكان..
في كل زمان..
ووقت ما تجتاحك حروفي..
ستبتسم.. وترتفع.. وتكمل..
كم احبك وحبي إليك متفرد..
وأنتظرك لتكسر القيد..
وتقول لي...
هيا بنا لنسعد..
هيا بنا لنغرد..
وهيا بنا لنشهد..
تعليقات
إرسال تعليق