بقلم الشاعر ✍️✍️ محمود الحريري ✍️✍️ أزهار الهوي✍️✍️
أزهار الهوى
-------------------------
أَزْهَارُ حُبِّي بِالْفُؤَادِ تَفَتَّحَتْ
وَتَمَايَلَتْ أَغْصَانُهَا وَتَرَنَّحَتْ
لَمَا أَتَتْ مَحْبُوبَتِي بِبَهَائِهَا
وَرَوَتْ بُذُورَ الْحُبِّ حَتَّىٰ أَيْنَعَتْ
فِي قَلْبِهَا نَبْعٌ يَفِيضُ مَحَبَّةً
يَرْوي فُؤَادِي مِنْ كُؤُوسٍ أُتْرِِعَتّ
إِِنِّي فُتِنْتُ بِسِحْرِهَا وَجَمَالِهَا
حِينَ الْتَقَتْ نَظَرَاتُنَا وَتَبَسَّمَتْ
أَحْبَبْتُهَا وَوَجَدْتُ فِيْهَا ضَالَتِي
وَبِحُبِّهَا كُلُّ الْأُمُورِ تَبَدَّلَتْ
نِلْتُ السَّعَادَةَ حِينَ فُزْتُ بِحُبِّهَا
أَحْزَانُ قَلْبِي فِي الْهَوَاءِ تَبَخَّرَتْ
الْبَدْرُ بَارَكَ حُبَّنَا بِضِيَائِهِ
وَالشَّمُسُ بَعْدَ غِيَابِهَا قَدْ أَشْرَقَتْ
سِرْنَا بِدَرْبِ الْعِشْقِ يَجْمَعُنَا الْهَوَىٰ
وَتَقَارَبَتْ أَرْوَاحُنُا وَتَعَانَقَتْ
سَيَظَلُّ يَحْيَا حُبُّنَا بِقُلُوبِنَا
مَهْمَا الظُّرُوفُ تَقَلَّبَتْ وَتَغَيَّرَتْ
سَتَجُودُ أَزْهَارُ الْهَوَىٰ بِعَبِيرِهَا
وَتَظَلُّ بِالْأَعْمَاقِ حَيْثُ تَرَعْرَعَتْ
-------------------------------------
بقلمي؛ م. محمود الحريري
على بحر الكامل
تعليقات
إرسال تعليق