بقلم الشاعر ✍️✍️ اسماعيل الحلبوس✍️✍️ حين ازهر العمر من جديد✍️✍️
حين أزهَرَ العمرُ من جديد
نقيًّا، مُقدَّسًا كان حبّي لها،
وحين غزا الشَّيبُ مفرقي،
إذا بقصائدي يغزوها الغزل،
كأنَّ الربيع عاد إلى العمر من جديد.
من همسها عاد للقلب صباه،
ومن نظرات عينيها ذاب الفؤاد،
ومن بين حاجبيها بدرٌ
هَلَّ على ظلمة الروح بنوره.
أهواها…
وحبّها أيقظ في سبات مشاعري
الأمل.
كانت سحابة خير ساقها القدر
لتهطل على بوار أرضي،
فتنبت زهورًا، وأمنيات،
ويرحل حزني
في غفلة من الزمان.
حزمتُ دفاتر ذكرياتي
ودواوين أشعاري،
وأفَلَ نجمُ الحبّ…
يا دُعاةَ تقاعُدِ القلوب…
أيُّ دستورٍ تكتبون،
والحبُّ يحيي رميم الأرواح،
وتجري من صداه
دموع المقل ينابيعَ
حُبٍّ وشهدٍ وعسل؟
يا خريف العمر… إيّاك أن تعود،
فشمس الحب أشرقت،
وذاب جليد اليأس.
كلما تبسّم الحبيب،
انتفض الفؤادُ واشتعل؛
فلا قوانينَ طوارئ
تحكم القلوب،
ولا سلطان عليها.
وأنا المتيم
بذات الرداء الأخضر،
لما ارتدته…
كأنها قمرٌ
نزل إلى الأرض.
أحيت في داخلي
كل خبيئة للحب،
والعمر لها… أهمل.
يا سيّدة البنفسج،
يا عاشقة البحر والشروق،
يكفيني أن أسمع صوتك
عبر الأثير،
وإن حان اللقاء…
له أتعجّل.
--------------
تعليقات
إرسال تعليق