بقلم الاديب ♨💢 انس كريم 💢♨ رحلت بدون عنوان وعادت جثة هامدة♨💢
رحلت بدون عنوان وعادت جثة هامدة.
في مدينة كانت ساحرة بجمالها المثير وبعيونها التي تضيء منها نور الأمل.كان الشباب العاشق يموت حبا وانبهارا بها وبابتسامتها الجميلة والتي كانت تفتح نظرات المعجبين .في الجامعة الجميع يبحث عن طريق ووسيلة للتكلم معها.في الشارع العابرون والمعجبون تائهون فيها .فالجميع في المدينة اصبح حائرا ومندهشا
يعيش بين التأمل والحنين والشوق والإعجاب.
ساحرة بكلامها وبجمالها ورشاقتها.حيث اصبحت حديثة الزمان..
في يوم من الأيام.وفي صباح باكر غادرت المدينة مع أسرتها إلى امريكا بعدما قوبلوا في قرعة الذهاب إليها
فكان سفرا بلا عنوان ولا موعد.فكان في كل صباح .طلبة الجامعة ينتظرن ولوجها القسم .فإذا بهم يتفاجاون بغيابها.حيث بدات الاسئلة تطر هنا وهناك
فمن زوجها ومن بدا يطلق ويروي حكايات وحكايات.المدينة حائرة تعيش امل ظهورها وألم فراقها
.رحلت بدون عنوان
رحلت وخلفت أحزان وآلام
رحلت وبقيت العشاق تائهون بين الامل والحلم
رحلت وخلفت وراءها ذكريات وحكايات
ودار الزمن ومرت الأيام..وعاشت في أمريكا و تزوجت واصبح لها اسرة وحياة.وما زال العشاق والمعجبون يعيشون على احلامها في انتظار امل العودة. فكانت لكل رحلة عودة للأصل والجذور. فتغيرت الحياة وشاخت الأفكار والأبدان. فاصبحت ضعيفة ومريضة وأصابها الوهن والعمر.
فكانت رحلة بدون عنوان.وعودة بدون ميعاد.فعادت لكن ميتة في صندوق.خشبي.فخرجت المدينة بكل سكانها ليمشوا في جنازة امراة سحرت القلوب حياة ومماتا. .والتي أصبحت حكاية يحكيها الصغير للكبير.لرحلة بدون عنوان.
أنس كريم اليوسفية المغرب
تعليقات
إرسال تعليق