بقلم الشاعر 💢♨جاسم محمد الحساني ♨✍️ميلاد السيد المسيح عليه السلاه ♨💢
ميلاد السّيد المسيح عليه السّلام
جاء القدّيس
و صعد على منبر
منصّة الحبُ و الإحترام
و معهُ الحواريون
رافعين راية الصّفاء و المؤدّة
لتطهير القلوب من الأوهام
يا مرحبا
هذا يومٌ جميل
فيهِ تنطق الأنغام
و تتحقق الأحلام
بصوةٍ هادء
في محفلٍ يضم النّخبة الكرام
حتّى أُغربت الشّمس
و جاء الهمس بـالكلام
متطهّر بعطر ثياب العاشقين
يشبهُ الإحرام
تتدلّى فيه النّجوم
قريـبة من قلوب البشر
من هُنا
تُرفع اليدين بـالدعاء
حتّى يولد السّلام
الأجراس تدق
و تنادي من كل كنيسة
بل توقظ فينا
ذلك الحلم العتيق
الذي نسيَ
كيف يكون الإنسان أخاً للإنسان
في ميلاد السّيد المسيح (عليه السّلام)
العالم سوفَ يكون بأمان
يأتي النّور صاخباً
يطرق أبواب الأرواح
بهدوء
و يجلس أمام المتعبين
و يعلن النّفير
لنصرة المستضعفين
يزيل خوفهم
و يدرّسهُم
و يعلّمهم
بأنَّ المحبّة
و التّسامح
أقوى من الليل و الإنتقام
هذا اليوم ليس ذكرى
إنّهً عهد
و وعد
و وفاء
و إنتصار لكل المنكوبين بلا أرقام
يا اخي في الإنسانية
إعلم بعلم اليقين
بأنَّ الأرض تستحق الرّحمة
و إنَّ القلوب حين تتسع
تصير وطناً
و لامحاله
يأتي الزّوال لأهل الضلام
من الإسلام
ديناً
و ثقافتاً
و شعباً
نشارك مع كل الأديان
لتطهير الأرض من الأسقام
سلامٌ لمن ينتظرون الفجر
و لو طال الزمان
سلامٌ لكل يدٍ تشعلُ شمعة
ولا تسأل الظلام
لماذا طال بقاءهُ
بصفتي كشاعر
شريك الكل في المشاعر
أرفع قباعتي
إجلالاً
لمن بني بيتاً
و رَحم عبداً
و جهّز مدرستاً
و رافق المشرّدين من اوطانهم
و صار ملجاء لهم
و ملاذ
و ساعدهم بنصب الخيام
جاسم محمد الحسّاني 28/12/2025
08/07/1447 07/10/1404
تعليقات
إرسال تعليق