بقلم الشاعر ♨♨محمد عبد القادر زعرورة ✍️✍️ قلب عاشق ♨💢
..................... قَلْبُ عَاشِقٍ .....................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
نَامِي فِي عُيُوْنِي مِنْ مَسَائِي
إِلَى الْفَجْرِالْجَمِيْلِ أُقَبِّلُ مُقْلَتَيْكِ
وَقَرِّي فِي عُيُوْنِي كَأَزْهَارِ الْخُزَامَى
فَنَوْمُكِ فِي عُيُوْنِي يُقَرِّبُنِي إِلَيْكِ
وَيَجْعَلُنِي كَنُوْرِ الْفَجْرِ مُشْرِقَ
إِذَا غَفِلَتْ عُيُوْنُكِ أَحْرُسُ وَجْنَتَيْكِ
عَلَى جِفْنَيَّ نَامِي وَاسْتَقِرِّي
أُقَبِّلُ فِي مَنَامِكِ حَاجِبَيْكِ
وَأَجْعَلُ مِنْ رُمُوْشِكِ رِيْشَ قَلْبِي
فَيُدْفِئُنِي أَنَامُ عَلَى يَدَيْكِ
تُعَانِقُنِي رُمُوْشُكِ كُلَّ صُبْحٍ
فَأُظْهِرُ أَشْوَاقِي أُقَبِّلُ رَاحَتَيْكِ
وَأَهْتِفُ مُعْلِنَاً أَهْوَى حَبِيْبِي
فَأَسْعَدُ إِنْ أَسْمَعْتُ أُذُنَيْكِ
فَتَنْقُلُنِي يَدَاكِ بِكُلِّ رِفْقٍ
إِلَى حَقْلٍ جَمِيْلٍ مِثْلُ أَيْكِ
يُدَلِّلُنِي وَيَمْنَحُ لِي عُطُوْرَاً
وَالْعِطْرُ مِنْ حَقْلِ أَزْهَارٍ لَدَيْكِ
فَتُسْعِدُنِي الْعُطُوْرُ أَيُّ سَعْدٍ
وَيَمْنَحُنِي الْزُّهُوْرَ دَوْنَ شَوْكِ
فَأَنَامُ مَسْرُوْرَاً عَلَى زِنْدٍ
رَقِيْقٍ أَقَبِّلُهُ وَأَقُوْلُ لَبَّيْكِ
تَرَى عَيْنَاكِ حُسْنِي فَيُسْعِدُهَا
فَتَنْقُلُنِي لِأَنَامَ فِي جِفْنَيْكِ
وَتَحْضُنُنِي الْجُفُوْنُ بِكُلِّ رِفْقٍ
أُقَبِّلُهَا وَأُقَبِّلُ مَبْسَمَيْكِ
تُقَبِّلُنِي الْمَبَاسِمِ إِنْ أَرَادَتْ
وَيُسْعِدُنِي الْمَبِيْتُ بِزَهْرَتَيْكِ
فَأَقْطُفُ مَا أَشَاءُ مِنَ الْوُرُوْدِ
وَرَحِيْقُ الْوَرْدِ كَالْشَّهْدِ لَدَيْكِ
فَأَرْتَشِفُ مِنَ الْشَّهْدِ لِأَثْمُلَ
فَأُدْعَى لِلْمَبِيْتِ بِمُقْلَتَيْكِ
وَتُجْلِسُنِي الْعُيُوْنُ عَلَى الْأَرَائِكِ
فَأَسْتَلْقِي وَأُسِعِدُ بُؤْبُؤَيْكِ
بِمَحْبُوْبٍ هَوَاهُ ضَنَى عُيُوْنَاً
وَمَا اِخْتَارَ سِوَى هَوَى عَيْنَيْكِ
أُنَقَّلُ مِثْلَ طَيْرٍ فِي حُقُوْلِكِ
وَيُنْهَى مَطَافِي مَا بَيْنَ يَدَيْكِ
وَأُعْلِنُ أَنَّنِي أَهْوَاكِ لَيْلَى
وَأَزْهَارَاً نَمَتْ فِي رَوْضَتِيْكِ
وَيَزْدَادُ اِشْتِيَاقُكِ لِي لِصِدْقِي
فَتَجْعَلِي مَسْتَقَرِّي بِأَبْهَرَيْكِ
.....................................
كُتِبَتْ فِي / ٣ / ٤ / ٢٠٢٣ /
... الشَّاعر الأَديب ...
تعليقات
إرسال تعليق