بقلم الشاعر 🌙⭐🌙 علي الحداد 🌜⭐🌛 يكفيتعاقبني بلا اسباب🌛🌜
يـكـفـي تـعـاقـبـنـي بـــلا أسبابِ
مـا جَـاءَ قـلْبـي بالـهـوى الكذّابِ
إنَّـي عـلـى عـهَدٍ أصـــون محبّتي
أمشي طريقي كــاسبــاً أصحابي
حـتـى عـنـــــاقـي كلَّ ليلِ مغرداً
بالـحـبِّ بالأشـــواقِ فــــالأبـوابِ
أهـدي اليـــكَ بـقـبـلـتـي بترننمي
وتـمـرقصي لي شـــاهدٌ في بابي
إنَّـي أقـبلُ قـبـلـتـي ومنَ الشفــا
بالــــودِ أهــديــهــــا إلـى أحبابي
ماذا تـــريــدُ بـواقـعـي أنْ أفـعــلَ
حـتـى أراكَ مـغـــــــازلاً أطـيــابي
فمتى أرى منكَ المحبة فـــالهوى
لـي أنـتَ هــاديـهــا ودونَ عذابِ
إنَّي احبكَ حبَّ منْ عــاشَ الهوى
فـــالـقـلـبِ والروحِ بكـــلِّ صوابِ
أغــفــرْ إذا زلَّ اللــســــــانُ بزلّةٍ
واضربْ على كلِّ الأسى برضابي
هلْ أنتَ تبغي فرقةً لي فــالزمنْ
قلْ لي ولا تخْشَ عذابَ حسـابي
أمـشـي أنـا وحـقـائـبـي بـتـنـكّـرٍ
مـا بـيـنَ جـيـرانـي وبـــالترحابِ
حتى أرى لكَ راحــــةً عندَ الحيا
فــلـربمــــا تــرتــاحُ عـنـدَ غيابي
ألاّ الـطـــلاقَ فــلا غداً تحكي به
منْ أجلهـــا أو لاغيـــــــاً لـكتابي
إنَّي أخـافُ على أبي ومشـاعري
منْ سوءِ لــو لي قدْ أتى بعذابِ
أحرصْ إذا صـارَ المجالُ أمـامكَ
أنْ لا تـــؤذّي منْ أحــدْ بخطـــابِ
إنَّـي بـعـهـدِ الله كـنـتُ أمــــــانةً
ما بـيـن أيـديـكـمْ لتحرسَ بابي
لا أنْ تـجـعـجـعـنـي أمامَ دخيلةٍ
عــايـشـتـهـا أيـــــامَ مثلَ غرابِ
بقلم
علي الحداد
موزونة على
تعليقات
إرسال تعليق