بقلم الأديب 💢♨ عبد الكريم حنون السعيد 💢♨ضجيج الجرح 💢💢
ضجيج الجرح
ضجيج الجرح يؤرقني،
يشاركني ساعاتي وأيامي،
ويوقظ مكامن حزني
التي تدفأت بأوجاعي.
يختلج في داخلي قلق غريب،
لم أعهده من قبل،
تنصهر ذاكرتي في لهب احتراق الأماكن.
الليل يعمق الجراح،
وانتظار الفجر عناد بلا أمل،
غادرت سفن أحلامي إلى شواطئ بعيدة.
أتأمل في بصيص ضوء،
في نفق العتمة،
يرسم لوحة انتظار بلون رمادي،
عسى أن تأتي به الغيوم المتعبة،
ويحط رحاله كحبّات مطر
في صحراء سنيني.
ولازلت أنتظر…
ومضات برق الغيمة تنير طريقي المظلم.
كتبت على شاهد قلبي
قصيدة الوجع:
لا تغب كثيرًا، أيها المطر…
نحن هنا،
لازلنا ننتظرك،
لعلّي أتعافى
من جرح الخريف الذي لم يزل ينزف.
عبد الكريم حنون السعيد
تعليقات
إرسال تعليق