بقلم الشاعر 🌛⭐🌜 فؤاد عبدالقادر حسين 🌛⭐🌜 صدي الكلمات🌛⭐🌜
صدى الكلمات ... ااا
كل كلمه مسموعة كانت أو مقروءه لها تأثيرها إذا ما كانت الكلمات طيبه تكون كشجرة طيبه تثمر عن صداقات وعلاقات حميدة بين الناس وبعضهم البعض حتى وإن كان كلاهما لا يعرف أو لا يرى الأخر
فتكون الكلمات الطيبة بذور الحب والاحترام المتبادل بين الناس وخاصة في مجال التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وغيرها من كل الوسائل الحديثة وسميت بوسائل التواصل لأنها تهدف في المقام الأول تواصل الناس وبعضهم البعض رغم البعد الجغرافي وحتى أختلاف اللغات لا تكون عائق أمام التواصل بالحب والاحترام المتبادل بين الناس وإن أختلفت الوانهم أو عقائدهم..
قد تجد نفسك في علاقات صداقة قوية جدا مع الأخرين من خلال التواصل بالكلمات الطيبة حتى لو كنت لا تعرف أو لا يرى كل منكما الأخر..
والعكس صحيح فالكلمة الخبيثة أو السب والشتم وسب الأخرين والتعليق بكلمات جارحة أو مهينة لغيرك تخلق العداوة والبغضاء بين الناس وبعضهم البعض..
فالواجب علينا أن نكون على خلق حميده ولا ننساق للفتن والتفرقة بمجرد تعليقات غير مقبولة أو غير أخلاقية.. نتجاهل هذا التعليق ونرد على صاحبه بالحسنى وبذلك يمكن أن يتغير سلوكه أو يشعر بالذنب أو الخجل من نفسه وغالباً ما تكون كلماتك الطيبه هي صاحبه الفضل في تحويل غيرك إلى أنسان طيب الخلق
أما التراشق بالكلمات المسيئة أو الخبيثة تزيد الانفصال والخلاف والعداوه...
قال تعالى "الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة.أصلها ثابت وفرعها فى السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ويضرب الله الامثال الناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمه خبثه كشجرة خبيثه اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار"
فكن طيب الكلمات أخي الكريم
تنال حب واحترام الأخرين
بقلم... فؤاد عبدالقادر حسين
تعليقات
إرسال تعليق