بقلم الشاعر 🌛⭐ 🌜 طواهري امحمد 🌛⭐🌜الرجوع من العودة🌛⭐🌜
الرُّجُوعُ مِنَ الْعَوْدَةِ
أَخْفِي بِدَاخِلِي قَصِيدَةً لَمْ تَكْتَمِلْ و تَتَزَنُّ
الْبَوْحَ لَا يُظْهِرُ نُورَ بِدْرِهَا بِهَذَا الزَّمَنِ
فَلَيْسَ كُلُّ قَلْبٍ يَفْتَحُ بَابَهُ لِأَيِّ مُبْتَسِمٍ
فَبَعْضُ الْأَحْزَانِ تَسْتَوْدِعُ دَاخِلَ الْبَدَنِ
فَالصَّمْتُ أَعْدَلُ أَصْوَاتِ الْهَوَى نَجْوَى
بَعْضُ الْأَسْرَارِ لَا تَبُوحُ إِلَّا عِنْدَ مُؤْتَمَنٍ
يَكْفِي الْقَصَائِدَ أَنَّهَا مِثْلَ حِضْنِ الْوَطَنِ
تُزَيِّنُ مَجَالِسَ اللَّيْلِ وَفِيهَا دَفْءُ سَكَنٍ
تَسْتَوْطِنُ فِي النُّفُوسِ دَهْرًا وَزَمَنًا
تُخْفِي الْقَصِيدَ مُحْتَشِمًا يَفِيضُ مِنْهُ شَجَنٌ
لَا قُطُوفَ لِلْوَرْدِ وَزُهُورٍ وَرَبِيعٍ لَمْ يَحِنْ
وَالْبَوْحُ خَلْفَ الصَّمْتِ لَا يُسْمَعُ لِلْعَلَنِ
الْوَقْتُ يَجْرِي وَالْعُمْرُ قَدْ مَسَّهُ الْوَهْنُ
وَالسِّرُّ إِذَا مَا طَالَ شَاخَ وَتَكَأَ عَلَى وَسَنِ
نَذَرْتُ الْكَلَامَ تَحْتَ النُّجْوَةِ خَافتا
فِي وَلَهٍ الْقَلْبِ صَوْتُ سِرِّهِ دَفِينُ
لَا أَمْلِكُ غَيْرَ هَذَا الصَّمْتِ مَعَ الشُّجُونِ
حَتَّى يَكْتَمِلَ بِدْرُ الْقَصِيدَةِ إِلَى وَقْتِ حِينِ
فَبَعْضُ الصَّبْرِ وَالتَّضْحِيَةِ وَفَاءُ دُيُونٍ
فَقَدْ وَفَيْتُ الدُّيُونِ بِهَذَا الْأَلَمِ وَسُكُونِ
هَا أَنَا أَتَقَاسَمُ الشَّغَفَ مَعَ بَعْضِ الْجُنُونِ
مِثْلَمَا تُصَاحِبُ الْعُيُونُ رَمَشَ الْجُفُونِ
بقلم طواهري امحمد.
تعليقات
إرسال تعليق