بقلم الشاعر 🌛⭐🌜 محمد احمد حسين 🌛⭐🌜 بين آهات الشرود
.....بَيْنَ آهَاتِ الشُّرُودِ
أَيُّهَا السَّاكِنُ وَجْدِي
هَلْ تَرَاهُ اليَوْمَ يُجْدِي؟
وَازْدِهَارِي فِي غُصُونِي
بَاتَ يَغْشَاهُ التَّرَدِّي
كَمْ حَلِمْتُ الشَّوْقَ فِيكَ
كَمْ عَشِقْتُ لَبْسِمَ فِيكَ
ثُمَّ تَنْسَانِي اجْتِرَاءً
وَاسْتَلَلْتَ بِسَيْفِ حُبِّي
تَنْتَشِي وَأْدًا لِوَرْدِي
لَيْتَ أَنَّكَ كُنْتَ وَهْمًا
وَاشْتِيَاقِي إِلَيْكَ حُلْمًا
لَيْتَ قَلْبِي كَانَ مِلْكِي
فِيكَ يَقْطُنُ فِيكَ يَمْضِي
حَتَّى أَنْسَانِي وَكُنْتُ
بَيْنَ آهَاتِ الشُّرُودِ
سَلْ بَنِي العُشَّاقِ عَنِّي
سَلْ دُمُوعَ العَيْنِ مِنِّي
سَلْ حُرُوفَ الشِّعْرِ صَارَتْ
تَنْتَهِي بَعْدَ التَّغَنِّي
حَتَّى رُوحِي عَنْكَ فاضت
تَسْتَقِي نَارَ القُيُودِ
حَتَّى بَاتَ الحُزْنُ وَرْدِي
كلماتي محمد أحمد حسين
تعليقات
إرسال تعليق