بقلم الشاعر 🌛⭐🌜عبدالمحيد عبوبي 🌛🌜كلماسنحت لي فرصة 🌛⭐🌜
كلما سنحت لي فرصة
التعرف على نفسي
أزداد إرتباكا
حاولت عناقها لأشم رائحتها القديمة
فزادتني حيرة
لما تقف بيني وبيني
كحجاب شفيف ..تلبسني وتحسبني أنا
تخاطبني بإسمي ...فأضيع
كيف تسكنني كغربة ولا أشعر بها
أهي أنا أم ظلي..حين تتعب من الضوء
بهلوان بقناع النفس ...يؤدي طقوسه بداخلي بلا إذن
كلما اقتربت منها صفق لي الوهم
هل يلزمني الجنون لأعبرني
أم أدخل المحراب وأخلع عني هذا الذي يشبهني
أترك إسمي على الباب...وأدخل عاريا مني
فإن بقي شيء بعدي...فذلك أنا
تعليقات
إرسال تعليق