بقلم الشاعر 🌛⭐🌜محمد بن علي زارعي🌛⭐🌜شكرا 🌛⭐🌜
شكرا
شكرا سادتي،
فقد أمضيتم بالحبر الأسود
على بيع قضيتكم
فما عاد يعنينا مؤتمراتكم
ولا لقاءاتكم
ولا عقد قممكم
فقد شيعنا اليوم
جنازة تاريخكم
الى مثوى عروبتكم
شكرا كما كانوا يشكرونكم
على تعاونكم
في بيع ضمائرنا زورا
بحفنة اطراء
وباقات تمجيد
وشكرا لكم
في الأسواق الممجدة
على مكاتب
الأمم المتحدة
حين يعرضون عليكم المناصب
والمكاسب
مقابل بيع الذمم
أشلاء ممزقة
تتهاوى على كؤوس
الحانات بلا ثمن
شكرا على بلاهتنا
وعلى صنعكم منا دمى
تحركها السفاهات
في كل اتجاه
جنوبا شمالا
فلا كنا يمينا
ولا كنا يسارا
كان علينا بد
أن تنتهي حماقتنا المتشردة
بذكرى عيد الأضحى
والفجر المشؤوم
وذكرى المشنقة
والنعل المختوم
حين اغتالوا فينا رجولتنا
حين فرقتنا المذاهب في كل مذهب
و تبعثرت حقيقتكم في كل مشرب
وحين تحول الوطن إلى مخرب
فكيف لنا اليوم بمحرب
شكرا سادتي،
فلاحق لي في لومكم
حين تداس القدس عروبتكم
فالكرسي هو غاية منشدكم
تعليقات
إرسال تعليق