بقلم الشاعر 🌛🎓🌜 ايمان درويش 🌛🎓🌜 مابين صمت الروخ ضاع تاملي 🌛🎓🌜
ما بينَ صمتِ الروحِ ضاعَ تأمُّلي
وتكسَّرَتْ في داخلي سُبُلُ الأملِ
أمشي إلى نفسي وفي عينيَّ من
سِرّ الوجودِ خفا ولم يتجلَّلِ
وأقولُ: هل في العمرِ شيءٌ ثابتٌ؟
أم كلُّ ما نبنيهِ ظلٌّ مُرتحلِ؟
فنرى البداياتِ الحِسانَ كأنّها
تُفضي لنهاياتٍ بوجهٍ مُثقَلِ
يا صاحِ، إنَّ الحلمَ ليسَ حقيقةً
لكنَّهُ نورٌ يُضيءُ مع الأملِ
فاصنعْ لنفسِكَ في الدروبِ ملامحًا
تبقى، وإن جارَ الزمانُ ولم يَفِ
لا تركننَّ إلى الوجوهِ فإنّها
تُخفي وراءَ البِشرِ طبعًا مُثقَلِ
واكتبْ حكايتَكَ التي ترضى بها
فالعمرُ سطرٌ… والختامُ هو العملِ
وإذا انكسرتَ فقُمْ بعزمٍ صامتٍ
فالصمتُ أبلغُ من ضجيجِ المُرسَلِ
------------- بقلمي
الدكتورة ايمان درويش
تعليقات
إرسال تعليق