بقلم الشاعر 🌛🎓🌜 د. اسامه محمد زيدان 🌛🎓🌜 نبض محاصر 🌛🎓🌜
" نبضٌ مُحاصر "
ما هذا الذي يرتجفُ بين أضلعك؟
أتُداعبُ طيفَ الحبِّ في هجيرِ الحرب؟
لا تَقُل لي إنَّ عينيكَ لم تلمحا ذلك "الراء" الدخيل..
الذي اندسَّ كشظيةٍ بين الحاءِ والباء!
فما بين حاءِ اللقاءِ وباءِ البقاء... بحرٌ من دم.
وإن يكن؟!
ما دامَت هذهِ المضغةُ لم تكفَّ عن العناد،
ولم يزل النبضُ يقرعُ طبولَ الحياة.
لقد أبصرتُها..
من شقٍّ ضيقٍ في زاويةِ الخيمة،
كانت هي الضوءَ الذي عجزت المدافعُ عن إطفائه.
أحببتُها..
فلا تستجوب قلبي: متى؟ وكيف؟
ففي قواميسِ الموت، تخرسُ الأجوبةُ مهما تعالت صرخاتُ الأسئلة.
لا تسألني: كيف يجرؤ المرءُ على الحبِّ وسط المقابر؟
ولا كيف تسللتُ إليها في عتمةِ الليلِ الدامس..
بينما الرصاصُ يكتبُ وصايانا على الجدران.
تعليقات
إرسال تعليق