بقلم الشاعر 🌛🎓🌜 عماد السيد 🌛🎓🌜 محكمة الفراق الاخيرة🌛🎓🌜
محكمة الفراق الأخيرة
___________________________
نُودِيَ على قلبي في قاعة الصمت
فارتجفت أضلعي واستفاقت في دمي
حكايا الانكسار
جلس القاضي .... وكان الهوى
وكان دمعي شاهداً
وكنت أنا المدعي .. وكنت أنا المدان
تليتِ التهم
عشق بلا حدر
ووفاء حتى الفناء
وإقامة نبض في أرض لا تقيم
للقلوب اعتباراً
فابتسمت ... كأن الحكم كتب قلبل أن نلتقي
ونطقت بالفراق حكماً لا استئناف له
فهوى الفراق في صدري كسيف لا يرحم
وشق في الروح درباً من وجع مستديم
أتعلم ؟
لم يكن الفراق موتي
بل كان بقائي على قيد الحنين
أن أعيش العمر كلو
وأنا أنزف أسمك .. ولا يشفى
أردت الرحيل ؟
خذ ما أردت ... وخذ معك ضحكاتي
وخذ رسائلي التي لم ترسل
وخذ قلبي الذي علقته على باب حضورك
فما عدت يوماً لتطرقه
لكن تذكر .. يوماً ما
حين يثقل عليك صمت العالم
ستبحث عن صوتي بين الضجيج
فلن تجد إلا صدى خذلانك
أنا لا أعدك بالبكاء
فدمعي أكرم من أن يهدر بعدك
لكني أعدك بما هو أشد
أن أنهض من ركامك
وأكتب اسمى من جديد ... دونك
سأقاضيك في محكمة النسيان
لا لأستعيدك .. بل لأسترد نفسي
فإن عاد قلبي يوماً إلى الخفقان
فلن يكون لك فيه موضع ... ولا أثر
رفعت الجلسة
وبقيت أنا
أحمل حكماً لا ينقض
أن أعيش ... وأنت ماض لا يعود
____________________________
قلمي وتحياتى
تعليقات
إرسال تعليق