بقلم الشاعر 🌛🎓🌜قاسم عبدالعزيز الدوسري 🌛🎓🌜نبضة في مرآة الروح🌛🎓🌜
نبضةٌ في مِرآةِ الروح
يا مَن وَجَدتُكَ في مَرايا خافِقي
حتّى نَسيتُ بأيِّ وَجهٍ أُعرفُ
أأنا انعكاسُكَ في الغيابِ؟ أمِ المَدى
أضحى بِنا، رغمَ الزِحامِ، يُرَفرفُ؟
خُلِقَتْ رُؤانا من سُلالةِ غَيمةٍ
تَسقي بِلادَ الصمتِ، حتّى تَعزِفُ
ما كنتُ يوماً قبلَ وَصلِكَ كامِلاً
لكنَّ فيكَ، شتاتُ عُمري يُقطَفُ
يا توأمَ الوجدِ الذي في كُنهِهِ
سِرُّ التَجلّي، والمَعاني تُشرِفُ
إني رأيتُكَ في اصطِباغِ مَلامِحي
فإذا تَبسّمَ ثَغْرُ روحِكَ.. أقطِفُ
نحنُ امتدادٌ للصلاةِ، إذا بَدتْ
فوقَ الشِفاهِ تضرُّعاً لا يوصَفُ
سَكنا بَعضَنا قبلَ بدءِ زمانِنا
والآنَ جِئنا.. كَيْ نَعيدَ ونَعرفُ
أنّ المحبّةَ أن نكونَ حقيقةً
في جسْمِنا طَيْفانِ.. لا تَتكيّفُ
كُنتَ البعيدَ، وكنتَ أقربَ خَطرةٍ
فالروحُ في مِحرابِ رُوحِكَ تَعكِفُ
قاسم عبدالعزيز الدوسري
تعليقات
إرسال تعليق