بقلم الشاعر 🌛🎓🌜عادل صبري شبل 🌛🎓🌜كفاك قتل مشاعري 🌛🎓🌜
قَصِيدَةُ شعر بِعُنْوَان
(كِفَاكِ قَتْلَ مَشَاعِرِي)
شِعْر / عَادِل شِبْل
أَشْعَلْتِ نَارًا بِالْفُؤَادِ وَمُهْجَتِي ★★★ وَالْهَمُّ أَرَّقَ مَضْجَعِي لِتَعَاسَتِي
فَكَمِ ارْتَدَيْتُ مِنْ سُهَادِي حُلَّةً ★★★
وَالدَّمْعُ يَمْكُثُ غَائِصًا بِوِسَادَتِي
لَنْ أَزْدَرِيهِ وَقَدْ يَفِيضُ غَزَارَةً ★★★
وَعَزَائِي أَنَّهُ كَامِنٌ بِحَشَاشَتِي
وَظَنَنْتُ أَنَّكِ تَمْزَحِينَ فَتُشْعِلِي ★★★
نَارًا أَرَاهَا تَأَجَّجَتْ بِسَرِيرَتِي
ذَاكَ الْوَقُودُ سَكَبْتِهِ بِشَرَاسَةٍ ★★★ فَتَنَاثَرَتْ بَيْنَ ضُلُوعِي - لَوْعَتِي
حِينَ ذَكَرْتِ صِفَاتِهِ بِحَدِيثِكِ ★★★ فَغَزَلْتِ مَدْحَكِ بَلْ نَسَجْتِ نِهَايَتِي
وَغَرَسْتِ حُزْنًا لَا يُغَادِرُ صَدْرَنَا ★★★
فَحَصَدْتُ مِنْ فَيْضِ الْآلَامِ كَآبَتِي
فِي كُلِّ وَقْتٍ مَا سَئِمْتِ ذِكْرَهُ ★★★
أَنَا قَدْ صَغَيْتُكِ دُونَ أَدْنَى إِرَادَتِي
مَاذَا وَرَاءَكِ كَيْ تَخُوضِي دُرُوبَهُ ★★★
بَلْ تُغْرِقِينِي فِي بِحَارٍ - كَمَوْجَتِي
فَتَلَاطَمَتْ تِلْكَ الْخُطُوبُ بِقَسْوَةٍ ★★★
تَاهَتْ دُرُوبِي مَا اهْتَدَيْتُ سَفِينَتِي
وَتَلَطَّخَتْ مِنِّي الضُّلُوعُ بِقَهْرِنَا ★★★
بِدِمَاءِ قَلْبِي إِذْ تَفِيضُ بِرِفْقَتِي
ضَاعَتْ آمَالِي إِذْ أَرَاهَا تَهْرُولُ ★★★
وَتَبَعْثَرَتْ تِلْكَ الْأَمَانِي بِسَاحَتِي
أَنَا قَدْ دُهِشْتُ بَلْ وَزَادَتْ دَهْشَتِي ★★★
إِذِ احْتَسَيْتُ مِنْ سُمُومِكِ رَشْفَتِي
أَنَا مَا ظَنَنْتُكِ تَمْزَحِينَ فَإِنَّكِ ★★★
يَزْدَادُ شَوْقُكِ ذِكْرُهُ وَلِمِحْنَتِي
فَكَفَاكِ مَدْحًا إِذْ رَأَيْتُكِ هَاهُنَا ★★★
تَبْغِينَ وَصْلَ حَدِيثِ يَوْمِي وَلَيْلَتِي
هَيَّا اصْمُتِي ! أَنَا مَا صَغَيْتُكِ رَاغِبًا ★★★
بَلْ رَغْمَ أَنْفِي إِذْ رَأَيْتُكِ كُرْبَتِي
كَيْفَ أَلُوذُ بِالنَّجَاةِ فَرُبَّمَا ★★★ يُغْرِقُ طُمُوحِي وَقَدْ رَأَيْتُكِ صَدْمَتِي
وَقَدِ ارْتَدَيْتُ ثِيَابَ صَبْرِي لَعَلَّنِي ★★★
أَحْظَى فِرَاقَ دُرُوبِكِ يَا وَيْلَتِي
وَتَيَبَّسَتْ مِنِّي الْمَشَاعِرُ يَائِسًا ★★★
يَنْهَارُ صَرْحِي بَيْنَ كُلِّ عَشِيرَتِي
وَأَرَاكِ قَرَّرْتِ الرَّحِيلَ بِلَحْظَةٍ ★★★
فَاغْتَلْتِ كُلَّ مَشَاعِرِي لِسَذَاجَتِي
ذَاكَ جِدَارٌ شَاهِقٌ فَصَنَعْتِهِ ★★★ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَقَدْ رَأَيْتُكِ عِزْوَتِي
أَنَا لَنْ أَبُوحَ وَمَا نَثَرْتُ مَشَاعِرِي ★★★
أَخْفَيْتُ عِشْقِي بَلْ أَرَاهُ صَبَابَتِي
وَقَدِ احْتَسَيْتُ كُؤُوسَ عِشْقِكِ رَاغِبًا ★★★
مَا كُنْتُ أُدْرِكُ مِنْ صِيَاحِي وَصَرْخَتِي
ذَاكَ فُؤَادِي كَادَ يَفْقِدُ عَزْمَهُ ★★★ يَسْلُكُ دُرُوبًا فِيهَا قَتْلُ مُرُوءَتِي
أَنَا لَنْ أَلُومَكِ مَا حَيِيتُ وَإِنَّمَا ★★★
سَأَلُومُ قَلْبِي إِذْ حَسِبْتُكِ قَسْوَتِي
وَرَفَعْتُ يَدِي لِلْإِلَهِ تَضَرُّعًا ★★★ يَعْصِمُنِي مِنْكِ بَلْ سَأَلْتُهُ قُوَّتِي
بِقَلَمِ /
الشَّاعِر / عَادِل صَبْرِي شِبْل
تعليقات
إرسال تعليق