بقلم الشاعر 🌛🎓🌜علي الحداد 🌛🎓🌜 عدث وحدي🌛🎓🌜
عـدتُ وحدي
عــدتُ وحـدي دونَ أمّي عدتُ وحدي
مــاشيــاً دربي ولكنْ راحَ وردي
بـيـنَ أكـــــوامَ ترابٍ فــالمدينة
ودمـوعـي مثلَ شطٍ فوقَ خدي
لا يـعـودُ أبـــداً مــــاضٍ مـضـى
للـــوراءِ فــأراهــــا ضمنَ حدّي
أو أراهـــــا لحظةً تجلسُ قربي
ولهــا أشكي معــــاناتي بوجدي
أنقضى الامرُ ولا ظلتْ جواري
كـي أُحـدَّثـهـا بشئٍ كـانَ عندي
فـلـمنْ أحكي بما لـي عندَ قلبي
مثلَ طـفـلٍ قـدْ بقيتُ عندَ مهدِّ
منفذي حـلـمي بنومي لو اراها
كانَ يضفي فرحةً لي ثمَّ سعدي
وأرى الايــامَ تـمـشـي دونـــهـا
كسـحـابٍ فـي سـفـرْ عنّي بصدّ
لـــو مـشـتْ أمٌّ وعـن دارٍ بـوقتٍ
مــا بـقـى دار الـجـمـيـعِ عند ودِّ
فـيـصـيـرونَ شـتـاتـاً فـــالــديارِ
مــــا درى زيــدٌ بــعــمـرٍ أو بضدِّ
أيـــــهـــــا الاولادُ إنَّ الامَّ رمــــزٌ
حــــافظوا دوماً عليها عندَ مجدِّ
كـي ولا تـبـقون دومــــاً بالتمنّي
لو بيومٍ هي عــــــادتْ دون وعدِ
مـا بقى منهـا سوى خيطٍ لذكرى
لــيس فيهِ منْ رجـــا سيفٌ بغمدِ
لـمْ أزلْ أكـتـبُ شـعـري أتـــذكّــرْ
كـيـفَ كـنّــا ثمَّ صـــرنا بعدَ بُعْدِ
بقلم
تعليقات
إرسال تعليق