بقلم الشاعر 🌛🎓🌜 رمضان عبدالباري 🌛🎓🌜 صدفة عابرة🌛🎓🌜
صدفة عابرة
الفصل الرابع والعشرون
*******************
قامت سلمى بالإتصال بخالد أخوها تخبره بأنه قد تم اقتحام المنزل من أحدهم وقد أصيبت والدته عندما رأتهم و أصبحت في غيبوبة و ترقد الآن في غرفة العناية المركزة بالمستشفى ، عندما علم خالد ذلك أخذ إجازة و عاد إلي القاهرة مستقلا القطار السريع .
وبالفعل توجه خالد إلى المستشفى ووجد هناك سلمى تجلس أمام غرفة العناية المركزة ، و عندما رأت سلمى أخاها خالد أمامها قامت و احتضنته و اخذت تبكي ، هدا من روعها خالد وطلب منها أن تحكي له ما حدث بالضبط ، و اخذت سلمي تحكي إلي خالد كل الاحداث التي وقعت ، و في هذه الأثناء حضر ضابط المباحث وائل البهتيمي ليري ما هي آخر اخبار مدام خديجة .
وائل البهتيمي: صباح الخير آنسة سلمى
سلمى : صباح الخير حضرة الضابط وائل ، أقدم لقد لك اخي الضابط خالد
وائل البهتيمي: أهلا وسهلا حضرة الضابط خالد .
خالد : اهلا وسهلا السيد وائل .
وائل البهتيمي: أين تعمل يا خالد ؟
خالد: أنا أعمل في مديرية أمن أسيوط
وائل البهتيمي : الله معك يا خالد ، و نظر وائل الي سلمى ثم قال ما حالة ماما خديجة الآن .
سلمى : اندهشت عندما قال الضابط وائل ماما خديجة ، و لكنها ابتسمت و هي تنظر إلي وائل و قالت حالتها ليس بها جديد حضرتك.
خالد : ممكن من حضرتك أعرف ايه الدافع وراء اقتحام منزلنا من أحدهم ؟
وائل البهتيمي: ابتسم ثم قال أنت تعرف جيدا وبانك ضابط زميل لي في العمل ، أن التحريات لابد أن تأخذ وقتها حتى تتبين لنا الحقيقة ، و أنت كما تعرف لا أريد أن أفصح عن شيء لأن هذا يصب في مصلحة التحقيقات ، و لكن تاكد جيدا حضرة الضابط خالد ، أننا نعمل بكل جهدنا من أجل معرفة الحقيقة ، و ربنا يطمنك علي ماما خديجة .
سلى : عندما سمعت مرة ثانية كلمة ماما خديجة تخرج من فم الضابط وائل البهتيمي ابتسمت وشعرت بقلبها يخفق لهذا.
وائل البهتيمي: يجب أن استئذن لانه يوجد لدي عمل كثير اليوم و صافح خالد ثم قام بمصافحة سلمى ، و عندما وضع يده في يد سلمى شعر بدفء يدها الناعمة ، و أيضا شعرت سلمي بكهرباء تسري في جسدها و لكنها سحبت يدها على الفور .
تجلس نادية في الصالة و بجوارها تجلس ماجدة و قد أعدت كوبين من النسكافيه و يشاهدون قناة مصر الاولي الفضائيه ، و بعد لحظات رن تليفون الهاتف الأرضي قامت ماجدة و سحبت السماعة ووضعتها علي أذنها ثم قالت .......
ماجدة : الو
الجانب الآخر صوت رجل يتحدث باللغة العربية الفصحى: الو أنا ألبير كامو
ماجدة : الو السيد ألبير كامو .
ألبير كامو: هل الدكتورة نادية موجودة ؟
ماجدة : الدكتورة نادية ما زالت نائمة لأنها متعبه قليلا .
ألبير كامو: من فضلك عندما تستيقظ الدكتورة نادية اخبريها أني قد اتصلت بها.
ماجدة : أجل السيد ألبير كامو سوف أقوم بذلك ، ثم اغلقت الهاتف و عادت و أبلغت الدكتورة نادية بذلك ، و ما كان علي نادية إلا أنها أكدت علي ماجدة مرة أخري علي الذي تحدثت معها من قبل .
ما زال سمير خيرت يرتب الأوراق و سلوى تساعده ، و أحضرت ريهام ثلاث أكواب من الاسبريسو و وضعتهم علي المائدة ، و بعد الإنتهاء من ترتيب أوراق التقرير تبين لسمير خيرت أن هناك أوراقا غير موجودة ، و هذه الأوراق توضح أنه يوجد أعمالا غير سليمة تدين سمير خيرت ، و هنا ظهر الانزعاج على وجه سمير خيرت وأخذ يقول لقد فعلتها خديجة، لقد فعلتها خديجة ، لقد فعلتها خديجة ، وهنا نظرت كل من سلوى و ريهام إلي سمير خيرت و لكنهم لم يتكلموا كلمة واحدة ، و بعد ذلك جمع سمير خيرت الأوراق مرة أخرى ووضعها في الحقيبة و انصرف دون أن يشرب الإسبريسو .
يوسف و أشرف يجلسان في الفيلا علي مائدة العشاء و بالطبع تجلس أخته ناهد و زوجته هدي .
يوسف : ناهد , كيف حال ماما في باريس؟
ناهد : نشكر ربنا ، انها بخير و سوف تحضر الأسبوع القادم.
يوسف : الحمد لله تأتي ماما الينا وهي في أمان وسلام.
أشرف : يوسف ، هل ذهب سمير خيرت إلي مقابلة الضابط وائل البهتيمي ام لا ؟
يوسف : لا أعرف ، و لكن عليك أن تذكرني غدا ان استدعيه إلي مكتبي و أعرف هل ذهب لمقابلة الضابط وائل البهتيمي أم لا .
أشرف : تمام يوسف .
أكمل كل من يوسف وأشرف وهدي و ناهد عشاءهم ثم قام كل من يوسف و هدي و أشرف الي غرفهم .
في غرفة يوسف و هدي ....
يوسف قام بتغير ملابسه و لبس بيجامة نبيتي اللون و كما قامت هدي بتغير ملابسها و لبست الملابس المعتادة للنوم و ذهبت تنام إلي جوار يوسف على السرير...
يوسف : أخذ هدي بين ذراعيها قام بتقبيل خدها الأيمن .
هدي : تبتسم و قالت افتقدك كثيرا حبيبي.
يوسف : أعرف ذلك حبيبتي ، و لكنك كما تعرفين منذ أن استلمت أعمال الشركة و أنا مشغول جدا ، و أنا آسف علي عدم الإهتمام بك في الفترة الماضية .
هدي: تقوم بتقبيل و جه يوسف جزء جزء و هي تقول أنا أقدر ذلك حبيب قلبي .
يوسف : عندما وصل فم هدي الي فمه أخذ يعصر شفتاها بفمه وقام بتخفيض الإضاءة وسحب الغطاء عليهما ليقضيا وقتا ممتعا من الحب .
في غرفة اشرف و ناهد .....
وبعد أن دخل كل من ناهد و أشرف غرفة نومهما أخذ اشرف ناهد بالحضن من الخلف و حملها على ذراعيه ثم ذهب إلي السرير
ناهد : ما بك أشرف ؟
أشرف : اني أشتاق اليك كثيرا يا مقلة العين وروح القلب .
ناهد : وانت كذلك يا نسمة حياتي و توأم الروح , و لكننا ليس من المعقول سوف ننام دون أن نغير ملابسنا .
أشرف : هنا تذكر أنهم لم يقوموا بتغير ملابسهم ، و لكنه قال ناهد انا سوف اختار لك ملابس النوم خاصتك هذه الليلة .
ناهد : ضحكت و قالت إذا الأمر لك، افعل ما تشاء .
قام أشرف إلي الدولاب و فتح الركن الخاص بملابس ناهد ، وأخذته الحيرة في أن يختار ملابس النوم لناهد ، و اخيرا وقع الاختيار على ملابس تليق بقضاء وقت من الحب مع ناهد.
ناهد : عندما رأت اشرف يحضر لها هذا القميص ضحكت و قالت انك تنوي علي فعل شيء هذه الليلة .
أشرف : ضحك و قال حبيبتي انا احي فيك ذكائك ، لاني في حالة شوق دائما لك .
ناهد: ضحكت وقالت وأنا أحبك وانت تقول هذا الكلام الرائع.
وبعد أن قام اشرف بتغير ملابسه ذهب ونام بجوار ناهد علي السرير ووضعت ناهد رأسها على صدره وأخذت تلعب في شعر صدر أشرف ، وأشرف يمرر يده بلطف على شعرها ، ثم قامت واعتدلت ووضعت فمها على فمه و بدأ معا في بداية لقاء رومانسي
و لكن عندما بداء اشرف بالتعامل لإنهاء هذا اللقاء بالمتعة الحسية ما كان علي ناهد أنها ذكرته ما زالت في شهور الحمل الأولى ، و أن الطبيب اخبرها بألا تقوم بأي مجهود خلال هذه الفترة من أجل أن يثبت الحمل ، و عندما سمع اشرف هذا الكلام سحب نفسه في هدوء و نام على جنبه و اعطى ظهره إلي ناهد ، و لكن ناهد لم تتركه بل احتضنته من الخلف ، و قالت حبيبي لا تغضب مني ، التفت اشرف مبتسما في وجهها و قال لا عليك ، وقام بتقبيلها علي رأسها ثم اخذها في حضنه و ناموا على هذا الوضع حتى الصباح .
في ظهيرة اليوم التالي ذهب سمير خيرت إلي مقابلة الضابط وائل البهتيمي في مكتبه وذلك بعد مقابلة يوسف صباحا في مكتب و ضغط يوسف علي سمير خيرت أن يذهب لمقابلة الضابط وائل ضابط المباحث و ذلك بعد مجادلة شديدة دارت بينه و بين سمير خيرت ، لأن سمير خيرت قد رفض الذهاب إلى مقابلة الضابط وائل وذلك تم بعد اكتشافه بعدم وجود أوراق تدينه في التقرير الشامل ، و لكن أمام ضغط يوسف ذهب لمقابلة الضابط وائل البهتيمي في مكتبه .
و الي اللقاء في الجزء التالي باذن الله
القاهرة
14/4/2026
بقلمي
تعليقات
إرسال تعليق