بقلم الشاعر 🌛🎓🌜 البشير الغربي 🌛🎓🌜 ياقلبها🌛🎓🌜
يَا قَلْبَهَا
********
سَقِمَ الفُؤَادُ مِنَ النَّوَى وَ تَأَلَّمَ
و َ الفِكْرُ قَدْ ضَلَّ السَبِيلَ تَجَهَّمَ
و َ العَيْنُ تذْرِفُ فِى الدُّجَى عَبَرَاتِهَا
وَ الحُزنُ فِي قَلْبِي نَمَا وَ تَضَرَّمَ
وَ الرُّوحُ تَشْكُو مِنَ الجَفَا بِتَحَسُّرٍ
وَ الشَّوْقُ فِي قَلْبِي طَغَى وَ تَحَكَّمَ
أَضْحَى الكَرَى عَنْ مُقْلَتِي مُتَمَنِّعًا
وَ الجَفْنُ مِنْ دَمْعِ العُيُون تَوَرَّمَ
يَا قَلْبَهَا هَلْ فِيكَ شَوْقٌ مِثْلَنَا
أَمْ صِرْتَ بِالهَجْرِ المَرِيرِ مُسَلِّمَا
كَمْ كُنْتُ مِنْ أجْلِ اللِّقَا أَتَجَمَّلُ
وَ القَلْبُ يَشْدُو باسْمِهَا مُتَرَنِّما
يَا قَلْبَهَا ..........
لَا زَالَ عِطْرِي فِى رِدَاهَا فَائِحَا
أَفَلَمْ يُهَزْهِزْكَ الحَنِينُ مُكَلّمَا
رَقَّ الغَرِيبُ لِلَوْعَتِي وَ تَذَلُّلِي
وَ الصَّدُّ مِنْهَا شَقٌَ قَلْبِي وَ حَطَّمَ
فَلِمَنْ أَبُوحُ بِحَرْقَتِي مُتَشَكّيًا
لَوْ كَانَ صَخْرًا قَاسِيًا لَتَكَلَّمَ
تعليقات
إرسال تعليق