بقلم الشاعرة 🌛🌹🌜عائدة صالح عريبي 🌛🕋🌜الشكر علي سلامة المهجة🌛🕋🌜

*قَصِيدَةُ الشُّكْرِ عَلَى سَلَامَةِ الْمُهْجَةِ*

يَا رَبِّ لَكَ الْحَمْدُ مَا خَابَ الرَّجَا  
نَجَّيْتَ ابْنَتِي وَزَوْجَهَا مِنْ لُجَّةِ الْأَذَى  
حَادِثٌ مَرَّ كَالسَّهْمِ وَكَادَ يَفْتِكُ بِهِمَا  
فَرَدَدْتَهُ بِلُطْفِكَ فَعَادَا لَنَا هُدَى  
يَا مُهْجَةَ الْقَلْبِ يَا فِلْذَةَ الْفُؤَادِ  
كُسِرَتْ قَدَمُكِ فَاهْتَزَّ فِي صَدْرِي الْمَدَى  
وَفِي أَحْشَائِكِ جَنِينٌ نَرْجُوهُ زَهْرَةَ عُمْرِنَا  
فَثَبِّتْهُ يَا اللهُ وَارْزُقْهُ عَافِيَةً مَدَى  
صَرَخْنَا حِينَ سَمِعْنَا، وَطَارَتْ قُلُوبُنَا  
وَبَكَيْنَا لِأَجْلِكِ حَتَّى ابْتَلَّ الْخَدُّ بُكَى  
وَزَوْجُهَا مَعَهَا، سَنَدُهَا فِي الطَّرِيقِ  
أَصَابَهُ الْوَجَعُ فَبِتْنَا لَهُ فِدَى  
حَمَلْنَاهُمَا بِالدُّعَاءِ إِلَى بَابِ السَّمَاءِ  
وَقُلْنَا: يَا حَافِظَ الْأَرْوَاحِ كُنْ لَهُمَا وِقَى  
دَخَلْنَا الْمَشْفَى وَالْخَوْفُ يَسْبِقُ خُطْوَنَا  
فَإِذَا الْبُشْرَى: "عَايِشِينَ" فَتَنَفَّسَ الْمَدَى  
جَبَّرُوا الْكَسْرَ وَصَبَرُوا عَلَى الْأَلَمِ  
وَجَبَرَ اللهُ قُلُوبَنَا بَعْدَمَا تَصَدَّعَا  
يَا ابْنَتِي قُومِي قَرِيباً وَامْشِي لَنَا  
فَبِدُونِ ضِحْكَتِكِ الْبَيْتُ يَضِيقُ سَنَى  
نَامِي وَاطْمَئِنِّي وَالْجَنِينُ فِي وَدَائِعِهِ  
اللهُ خَيْرُ حَافِظٍ وَهُوَ أَرْحَمُ الرُّعَى  
سَيَكْبُرُ الصَّغِيرُ وَيَحْكِي عَنْ صَبْرِكِ  
وَعَنْ أُمٍّ قَاوَمَتِ الْوَجَعَ وَقَامَتْ أَقْوَى  
لَا تَحْزَنِي عَلَى الْعُكَّازِ وَلَا عَلَى الْجِبْسِ  
فَالصِّحَّةُ عَائِدَةٌ وَالْعُمْرُ لَنْ يُثْنَى  
وَزَوْجُكِ بِجَانِبِكِ، يَداً بِيَدٍ لَكُمَا  
جَعَلَ اللهُ بَيْنَكُمَا الْمَوَدَّةَ وَالرِّضَى  
بَكَيْنَا خَوْفاً، وَالْيَوْمَ نَبْكِي شُكْراً  
عَلَى لُطْفٍ أَخْفَى عَنَّا بَأْسَ الْقَضَا  
يَا رَبِّ أَبْدِلْ أَوْجَاعَنَا عَافِيَةً  
وَأَبْدِلْ دُمُوعَنَا فَرَحاً وَهَنَاء  
وَاجْعَلْ مَا أَصَابَهُمْ كَفَّارَةً وَرِفْعَةً  
وَاكْتُبْ لَهُمْ فِي كُلِّ وَجَعٍ أَجْرَا  
عُودُوا لِبَيْتِكُمْ وَامْلَأُوهُ ضِيَاءً  
فَالدَّارُ مِنْ بَعْدِ الْخَوْفِ اشْتَاقَتْ لَكُمَا  
سَتَمْشِينَ وَتَحْمِلِينَ صَغِيرَكِ بَيْنَ يَدَيْكِ  
وَنُزَغْرِدُ لَكِ وَنَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ  
فَلَكَ الْحَمْدُ يَا مُنَجِّي مِنَ الْمَهَالِكِ  
احْفَظْهُمْ لِي، فَبِهِمْ يَحْلُو لِي الدُّنْيَا

بِقَلَمِي الْأَدِيبَةُ عَائِدَةُ صَالِحُ عُرَيْبِي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الشاعرة 🌛⭐🌜سعيدة لفكيري 🌛⭐🌜 صرخة الامل 🌛⭐🌜

بقلم الشاعر 💢💢 محمد بلشقر 💢💢 السادسة المغرب🎋♨

بقلم الشاعر 🌛⭐🌜 عبد الرزاق حمود🌛⭐🌜 من ستر مؤمنا ستر الله 🌛✍️🌜