بقلم الشاعر 🌛🌹🌜 جاسم محمد الحساني 🌛🌹🌜 الرحلة الأبدية🌛🌹🌜
الرّحلة الأبديّة
يا أسفا
أنا ذائبُ في حيرتي
حقّاً و تسليماً
أنا وصلتُ إلى طريقٍ مسدود برغبتي
و أحبُ الذّهابُ إلى سماء السّابعة
و أتجوّل في منازل القمر
تاركاً كل ذكرياتي
و عدّتي
لقد تعبتُ تعباً مريراً
من أبناء أادم و حوّا
و إستعمروني بغفلتي
أنا أبحثُ عن نجاتي
عن شمس الحرّية
و الرّحلة الأبديّةَ
ليس تحت الثراء
ولا تحت ضغوط أمواج البحر
بل لطي مسير صاعد
و التمسُ بغيرتي
أريدُ أرى الشّمس كيف تشرقُ
و كيف تغربُ
و كيف تغيب
و احبُ ساحة النّجوم
في منافذ مظلمتي
أيا ليتُ لي جناحينِ
و منقار و مخلبينِ
حتّى أطيرُ بما يليق بمكانٍ لعشرتي
أريدُ أرى الجّنة
و أنا حيٌ أرزق
أريدُ أن أرى نيران النّار الملتهبة
ألّتي وعد بها أعداء الإنسانيّة
بتأديبهم
ذنباً ، ذنبا
أريدُ أن أرى القصور
الذّي وعد بها الرّحمن
لاولياء الله الكرام
و المرور لمحضر سادتي و قادتي
أريدُ أن أرى ملف الحسنات
و تكريمي بحور العين
من إلاهتي
أريدُ أن أدفن الشبهات
في مستنقعات قبلتي
ويلٌ لك يا زمان
اخلقتني ضمأن
و أنشأتني سكران
و حبستني في مكمن الرّيحان
و أخرجتني بكيان
و أمّنتني بأيادي الأمان
و لبّستني الإيمان
و جعلتني من سادة الدّيوان
و أبرزتني إلى الميدان
حتّى أحارب الفقر و الحرمان
أنا عالمُ بطي المسير
من بعد ثلاثة شهور
و أحسُّ بقلبي أسير
حتّى لبستُ ثوب الحرير
لحد ألأن
و أنا أخشى من المصير
أعلم بأنَّ الموت ليس نهاية
و أعلم بعدهُ تبدء البداية
و بعد ذلك الرّوحُ تطير
إلى عالم الأثير
أريدٌ ذهابي مع جسمي
بلا مانعٍ و لا نذير
و هناك تكمل سعادتي
د : جاسم محمد الحسّاني 06/08/2026
تعليقات
إرسال تعليق