بقلم الشاعر 𑨹🌛🎓🌜عاطف علي خضر 🌛🎓🌜الورقة الأخيرة🌛🎓🌜
الورقة الأخيرة
أصعب إحساس أن تُرغم قلبك على التهجير القسري من مشاعر اقتحمت حصنك وأسوارك،
تمامًا كمن يُرغم أصحاب الأرض على التهجير.
لو تملك المبرر كي تغادر،
لكان الأمر أيسر.
ولكن حتى سياسة الأرض المحروقة،
في دفن ال@مشاعر والأحاسيس الحقيقية، لا تُجدي.
ستبقى ذرات رماد تحمل ذكريات مضت،
وتتألم كلما حاولت النسيان،
أو حتى اتهمت نفسك،
إما بالتقصير، أو حتى أنك غير جدير.
يتعاقب الليل والنهار، وتتوالى الأيام،
وتطحنك مشاغل الحياة،
وتضحك وتلهو وتجري،
ثم... لا.
لا يزال القلب مشغولًا مفتونًا،
ولا يزال الجرح يدمي دون سبب.
عُرف المرض، ولم تُعرف العلة،
وأين الدواء؟ وكيف التداوي؟
كم هي معاناة روح تعلقت،
وقلب لا يعرف كيف الخروج.
مأساة القلب الواحد،
الرفيق الأوحد.
لو تعددت الرفقة، لذهبت المشقة.
بالرأس مسارات ومتاهات،
وتساؤلات، وطريق مبهم...
أين الحل؟
حينما تعبث بك الأماني،
وتوغل فيها بعمق،
لا تتوقع استقرارًا.
كل شيء قابل للمحو من الذاكرة، إلا...
حبٌّ أقام فيك،
وأنت تعجز عن مفارقته.
من عشق احترق، وانتهى أمره،
وفي انتظار الورقة الأخيرة من الأماني...
عاطف علي خضر
تعليقات
إرسال تعليق